مؤسسة آل البيت ( ع )

37

مجلة تراثنا

قوله تعالى : * ( سلام على إل ياسين ) * ( 1 ) . قال السيد : " وآل ياسين الذين حياهم الله في الذكر الحكيم فقال : * ( سلام على إل ياسين ) * " . قال في الهامش : " هذه هي الآية الثالثة من الآيات التي أوردها ابن حجر في الباب 11 من صواعقه ، ونقل أن جماعة من المفسرين نقلوا عن ابن عباس القول بأن المراد بها السلام على آل محمد . قال ابن حجر : وكذا قال الكلبي - إلى أن قال : - وذكر الفخر الرازي : أن أهل بيته يساوونه في خمسة أشياء : في السلام فقال : السلام عليك أيها النبي . . وقال : * ( سلام على إل ياسين ) * ، وفي الصلاة عليه وعليهم في التشهد ، وفي الطهارة وقال الله تعالى : * ( طه ) * أي يا طاهر . . وقال : * ( ويطهركم تطهيرا ) * ، وفي تحريم الصدقة ، وفي المحبة قال تعالى : * ( فاتبعوني يحببكم الله ) * وقال : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * " . فقيل : " نعم ، بعض المفسرين رأى هذا الرأي ، وهو رأي ضعيف ، وسياق

--> ( 1 ) سورة الصافات 37 : 130 .